Thursday, November 19, 2009

اليوم السابع : الجزائريون استعدوا "للفاصلة" بالأسلحة


بلطجية الجزائر سيطروا على الطرق المؤدية لمطار الخرطوم الدولى

كتب محمود المملوك
علم اليوم السابع من شهود عيان، أن المشجعين الجزائريين الذين قاموا بالاعتداء على الجماهير والفنانين والإعلاميين المصريين، لم يكونوا فى استاد أم درمان ولم يحضروا المباراة الفاصلة بين منتخبى البلدين من الأساس، وإنما هم مجموعة من البلطجية الذين حضروا خصيصاً للثأر من المصريين بعد واقعة "مجزرة القاهرة" السبت الماضى، حسبماً رددوا، خاصة أن اتحاد الكرة السودانى اتفق مع سفارتى الدولتين ورئيسى اتحاد الكرة لهما وبالتنسيق مع أجهزة وقوات الأمن هناك على خروج جماهير المنتخب الفائز بعد 3 ساعات من خروج الفريق المهزوم منعاً لحدوث اشتباكات بينهما ولضمان سفر ومغادرة جماهير أحد الفريقين مطار الخرطوم.

إلا أن الجزائريين الذين اعتدوا على المصريين هناك، كانوا يسيطرون ويحتلون الطرق المؤدية لمطار الخرطوم الدولى، كما أنهم حاصروا المنطقة المحيطة بالاستاد، حتى لا يهرب المصريون منهم، ولكى يتمكنوا من تنفيذ مخططهم الثأرى وهو ما فوجئ به أجهزة وقوات الأمن السودانية، وأصابه بالشلل وفشل فى السيطرة على الموقف واضطر إلى غلق أبواب المطار حتى تتم معالجة الأمر

عمال وموظفو «قوطة للصلب» يعتصمون أمام المصنع احتجاجا على إيقاف صرف الرواتب والأرباح

كتب محمد طلعت داود

جانب من اعتصام «قوطة للصلب

اعتصم أكثر من ٣٠٠ عامل وموظف بشركة «قوطة للصلب» بالعاشر من رمضان، أمام بوابة المصنع، بسبب رفض الإدارة صرف رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر، وعدم حصولهم على الأرباح السنوية.

وقال عماد فوزى، أحد العمال، إن الإدارة رفضت صرف رواتب الموظفين والعاملين لمدة ثلاثة شهور، فضلاً عن الأرباح الشهرية والسنوية، بسبب توقف نشاط المصنع لكثرة الديون المتراكمة على أصحابه.

وأضاف فوزى أن وليد قوطة، صاحب المصنع، يعيش خارج البلاد لتهربه من الضرائب وحصوله على قروض بنكية وتهربه من سدادها وكتابة شيكات دون رصيد.

وأكد أحمد شعراوى، رئيس اللجنة النقابية بالمصنع، أن الإدارة طلبت من العمال والموظفين والإداريين تجميع مبالغ مالية كبيرة لإعادة نشاط المصنع من جديد والوقوف على قدميه.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من جمع مبلغ ٤ ملايين جنيه، ووضعه داخل صندوق العاملين تحت مسؤولية أسامة الصاوى، مدير المصنع، وفتحى المعلاوى، رئيس الشؤون القانونية، لافتاً إلى أن المصنع استعاد توازنه من جديد، وأن الصندوق قام بتوزيع أرباح المكسب الشهرى على العاملين.

وقال عبدالعظيم خاطر، موظف بالمصنع، إنه بعد تكاتفهم لإعادة التشغيل فى السوق، وعدم اتخاذ أى مستند قانونى ضد الإدارة يثبت دفعهم مبلغ ٤ ملايين جنيه، فوجئوا بعودة صاحبه من الخارج، وقيامه بسحب المبلغ من صندوق العاملين دون أن يخبرهم بأى شىء.

وأضاف خاطر أن العاملين فوجئوا بخسارتهم أرباح الشركة وإيقاف صرف رواتبهم الشهرية، لافتا إلى أنهم اكتشفوا أن مدير المصنع، ورئيس الشؤون القانونية أعطيا الأموال، التى تم تجميعها لإعادة نشاط المصنع إلى صاحب المصنع، ليقوم بصرفها على القضايا والديون.

وطالب العاملون والموظفون بالمصنع بتدخل الرئيس مبارك، وحله مشكلتهم

عتصام 1200 عامل بـ «المصرية للأسمنت» لليوم الثاني بسبب تلاعب الشركة في الأرباح السنوية والحوافز

رحاب السيد الدستور

 اعتصم 1200 عامل بشركة المصرية للأسمنت بطريق السويس- العين السخنة بالسويس - لليوم الثاني علي التوالي، وذلك بسبب الأرباح السنوية والحوافز التي تتلاعب الشركة في منحها للعمال، كما اعترض العمال علي اعتقال أحد أعضاء لجنة الشكاوي بالشركة لدي إحدي الجهات الأمنية وتم تعذيبه وحلق شعره بالقوة ومصادرة جهاز« اللاب توب» الخاص به وتم إلقاؤه في صحراء القاهرة.

وأكد العمال لـ «الدستور» أن الشركة منذ أن تم بيعها منذ عامين إلي الشركة الفرنسية «لافارج» والعمال لم يحصلوا علي حقوقهم كاملة، فحتي صفقة البيع التي تمت كان من حق العاملين بالشركة الحصول علي نسبة 5% منها.

كما طالب العمال بزيادة الحوافز بنسبة 100% وذلك لأن الشركة تحقق مكاسب 4.2 مليار جنيه كل 6 أشهر - علي حد قول العمال-، وكذلك طالبوا بزيادة الأرباح السنوية، فلقد نص القانون علي أن يحصلوا علي 10% ولكن الشركة تقوم بمنحها للعمال 2.3% فقط وتقوم بصرفها علي مراحل، مخالفة بذلك جميع القوانين واللوائح، بالإضافة إلي عدم وجود بدل للمخاطر التي يتعرض لها يوميا العاملون بالشركة، ولاسيما العاملين بالمحاجر والمناجم، كما كشف العمال عن دخول صفقات لنفايات سامة إلي مخازن الشركة ليتم حرقها بمعرفة الشركة «FR» لاستخدامها كوقود، وكذلك القمح المسرطن دخل أيضا منذ فترة إلي صوامع الشركة وتم حرقه بنفس الشكل، الأمر الذي تسبب في إصابة العديد من العمال بأمراض خطيرة مثل الربو والتحجر الرئوي، مشيراً إلي إصابات العمل التي رفضت الشركة تعويض العاملين عنها بل قامت بطردهم مثل السيد الشحات والذي لقي مصرعه منذ فترة إثر حدوث ماس كهربائي وادعت الشركة أن سبب وفاته أزمة قلبية، وسامح شحاتة - بقسم التعبئة - والذي أجري عملية قلب مفتوح وحاولت الشركة طرده والاستغناء عنه

فيديو للمعتدين الجزائرين قبل مباراة مصر والجزائر يحملون مطاوى وسنج


مطالبات بطرد السفير الجزائرى من مصر


كتب حاتم رضا
تجمع 250 شخصا من الشباب المصرى صباح اليوم، الخميس، أمام مقر السفارة الجزائرية بالقاهرة، منددين بالاعتداء على الجمهور المصرى، عقب انتهاء مباراة منتخبى مصر والجزائر فى السودان مساء أمس، الأربعاء، كما طالبوا بكشف الحقائق فيما يتعلق بحقيقة أعداد المصابين المصريين فى الخرطوم، وما إذا كان هناك حالات وفاة.

وردد المشاركون فى التظاهرة بعض الهتافات المعادية للجزائر، مطالبين بطرد السفير الجزائرى عبد القادر حجار من القاهرة، والثأر للمصريين من كل الجزائريين المقيمين فى مصر.

من جانبها قامت قوات الأمن المصرية بتطويق المنطقة المحيطة بالسفارة الجزائرية، وتفريق المتظاهرين وإبعادهم عن مقر السفارة

احتجاز عدد كبير من المصريين فى الجزائر داخل منازلهم منذ 5 أيام


كتب - كريم البحيرى
قال سامى الحداد وسامح حنا مصريان يعملون فى الجزائر فى اتصال ببرنامج دائرة الضوء على قناة نايل اسبورت والذى يديرة ابراهيم نافع ان هناك مئات المصريين محتجزين داخل منازلهم فى الجزائر منذ يوم الخميس الماضى وان الجزائريين يمنعوهم من محاولة شراء الطعام او الخروج
وطالبا المصريان حنا والحداد التدخل المصرى الفورى لانفاذهم من احتماليته قتلهم فى الجزائر ورغم ان ابراهيم نافع مذيع البرنامج حاول تهدئة الامور وهاجم الحداد وقال له فى نبره حادة " متولعش الدنيا " الا ان صوت الحداد كان واضح عليه الخوف الشديد من احتمالية قتلة هو
و200 مصرى يعملون فى شركة اوراسكوم تليكوم الجزائر
يذكر ان احتدام الاوضاع فى الجزائر جاء كرد فعل بعد نشر صحف الجزائرعلى رأسها جريدة الشروق من ان 13 جزائرى تعرضوا للقتل بعد مباراة 14 نوفمبر باستاد القاهرة وهو ما نفاه السفير الجزائرى فى مصر بعد 3 ايام من الصمت المريب والذى يؤكد احتمالية معرفتة لاحداث الشغب فى السودان وهو ما رفضة نشرة جريدة الشروق التى ادارت حملة تشوية العلاقات المصرية الجزائرية
وقال مراقبون ان ما ما حدث فى السودان كان مدبر ولكن البعض الاخر من المراقبيين رفض ذلك وقال ان الاحداث تأتى على خلفية ان هناك رعب داخل الوسط الجزائرى من ان يكون قتل ال13 جزائرى حقيقى كما نشرتة الصحف الجزائرية ويبدو ان السفير الجزائرى بمصر لا يتمتع وحكومتة بشعبية فى الجزائر وذلك لان الصحف والمواطنيين لم يصدقوا تكذيبة للخبر واتهموه بأنة متخوف من مصر
ويبقى حتى الان اعتداءات الجماهير الجزائرية على الجماهير المصرية فى السودان واحداث الشغب الذى يتعرض لها المصريين فى الجزائر حديث كل الاوساط فى البلدين والصحف الدولية فى محاولة لمعرفة ما اسباب هذا الشغب خاصة وان مصر والجزائر لم يكن بينهم اى سوء فى العلاقات نهائيا

اليوم السابع : عودة 6 آلاف مصرى "متكسر" من مجزرة السودان.. ويكشفون تواطؤ الأمن السودانى مع المشجعين الجزائريين.. ويطالبون بالقضاء على مصطلحات العروبة


كتبت إحسان السيد ومحمود سعد الدين ومصطفى النجار ومحمد عبد الرازق - تصوير ماهر إسكندر

شتان ما بين الفرحة التى غادر بها أكثر من 6 آلاف مشجع مصرى مطار القاهرة، وحالة الحزن والمأساة التى وصلوا بها منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، الخميس على متن 9 طائرات.. بعد أن تعرضوا للاحتجاز داخل مطار العاصمة السودانية الخرطوم على خلفية الاعتداءات التى قام بها المشجعون الجزائريون عقب انتهاء المباراة التى جمعت بين المنتخب المصرى والجزائرى، والتى انتهت بفوز الأخير بهدف مقابل لاشىء وتأهله لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

شعور بين الحياة والموت أصاب هؤلاء المشجعين فى الساعات التى احتجزوا فيها بالسودان حتى الوصول للقاهرة.. فهناك من أجبرت على خلع ملابسها وتغيير ارتدائها للون الأحمر تحت إحدى السيارات بالشارع حتى لا تتعرض للضرب.. وهناك من أكد أن السودانيين والأمن تواطآ مع المشجعين الجزائريين فى اعتداءاتهم على الجمهور المصرى مقابل 10 جنيهات سودانية..

وبين جميع المشجعين ساد شعور واحد، وهو الإحساس بـ"الذل والإهانة"، قائلين "إحنا اتبهدلنا وشكلنا بقى عار .. عار" .. منتقدين تلك الأجواء التى تسود بين دول عربية شقيقة قائلين" انسوا العروبة والأخوة .. والجزائر شعب لا يستحق أن يكون عربيا"..

آية ، طالبة الجامعة، بعد أن قالت قبل المغادرة " مش خايفين وهنروح السودان" أعلنت ندمها على سفرها لتشجيع المنتخب المصرى بعد أن اكتشفت أن السودان دولة غير قادرة على حماية من على أراضيها، خاصة بعد أن استفزها أحد الجزائريين لارتدائها تيشيرت أحمر، فقامت بتغيير ملابسها بالشارع خوفا من أن يعتدى عليها.

وأضافت آية لليوم السابع أن هناك العديد من المشجعين المصريين أصيبوا بإصابات بالغة بعد أن عجز الأمن السودانى عن حمايتهم. وأضاف محمد، أحد المشجعين المصابين، أن الأمن السودانى سمح للجزائريين بشراء السكاكين والسيوف والأسلحة البيضاء والدخول بها للاستاد قبل المباراة.

بينما وصف علاء، مشجع مصرى، ما حدث عقب المباراة بالهمجية، وأن الحكومة والأمن السودانيين تعاملا مع المصريين على أنهم مجرد أسرى بعد أن منعوهم من الدخول للاستاد رغم حيازتهم لتذاكر المباراة. وأضاف أن الأمن تواطأ مع الجزائريين فى تحطيم الأتوبيسات التى ستنقلهم للمطار قبل انتهاء المباراة، وأنه تم نقلهم للطائرة بواسطة سيارات أمن مصفحة.

وأكد شهود العيان من المشجعين أن هناك ما يقرب من 10 آلاف مشجع جزائرى ترصدوا للمصريين خلف الاستاد بالمطاوى والسنج، ووصفوا ما حدث بأنه عملية مدبرة وليست عشوائية، مؤكدين أن اختيار السودان لإقامة المباراة كان خاطئا وأن المشجعين هم الذين دفعوا الثمن.

وقال الإعلامى طارق علام إن الجزائريين دفعوا لكل سودانى 2 جنيه ليضع علم الجزائر على التوك توك، مؤكدا أن اختيار السودان غير صائب وأن المشجعين وضعوا الأمواس داخل البطاطس وألقوا بها على المصريين. وأكد عدد منهم عقب وصولهم أن هناك عددا من الفنانين أصيبوا بجروح بالغة

نسيج الاخبارية مصر تستدعي السفير الجزائري بعد "إعتداءات" على مصريين في السودان


أعمال العنف بعد مباراة مصر والجزائر
أعمال العنف بعد مباراة مصر والجزائر

القاهرة/ استدعت مصر للمرة الثانية اليوم الخميس (19/11) السفير الجزائري بالقاهرة، للاحتجاج على ما قام به مشجعون جزائريون من اعتداءات على المشجعين المصريين في ملعب المريخ السوداني، وفي شوارع الخرطوم، حسب الاتهامات المصرية. كما اتهم المصريون الجزائريين بتكسير الحافلات الخاصة بهم، وتحطيم حافلة خاصة بالفنانين المصريين والاعتداء على بعضهم بحسب ما أكد أكثر من متابع مصري للمقابلة من الخرطوم للفضائيات المصرية مساء أمس الأربعاء، عقب نهاية المباراة التي بات بعدها الشعب المصري حزينا بعدما ظلت شوارع المدن المصرية تعج بالمحتفلين مقدما على الفوز على الجزائر وتشهد ازدحاما غير عادي.
ووفقا لشهادات فنانين وشهود عيان مصريين، عمت الفوضي الشوارع السودانية عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر الفاصلة والتي تأهل خلالها الفريق الجزائري الملقب بـ"الخضر" إلى كأس العالم، لتنطلق بعده جماهير جزائرية في تحطيم معظم حافلات الجماهير المصرية التي صاحبت فريقها في السودان ضمن حالة الفرحة الهستيرية عقب الفوز. ونتيجة الاعتداءات التي حصلت قالت بعض المصادر أن المصريين احتموا في بيوت سودانيين، إلى جانب بعض الفيلات التي يملكها أحد رجال الأعمال المصريين في السودان.
وقد اضطرت السلطات المصرية لإرسال جسر طائرات جوي فورا إلى السودان كان يفرغ حمولته من المصريين في مطار أسوان ولا يكمل إلى القاهرة للرغبة في سرعة نقل المشجعين بعدما أصبحت الشوارع والطريق من الملعب إلى مطار الخرطوم غير آمنة وتكدس المشجعون المصريون في مطار الخرطوم.
وكانت السلطات السودانية قد اعلنت قبل بداية المباراة أن المنتخب الخاسر سيرحل مع جماهيره أولا، على أن يخرج الجمهور الجزائري بعد المصري بثلاث ساعات، بيد أن الجماهير الجزائرية الراغبة في الاحتفال حطمت بابا في الملعب وخرجت إلى الشوارع واشتبكت بالمصريين.
وقال محيي الدين جبريل مراسل التليفزيون المصري فى اتصال هاتفي إن المشجعين الجزائريين اعتدوا على الجماهير المصرية بعد أن حطموا باباً كان مغلقاً بملعب المريخ ورفضوا الانتظار حسبما تقضي القواعد، بأن تنتظر جماهير الفريق الفائز 3 ساعات حتى انصراف جماهير الفريق الخاسر، وقد أصيب العديد من المصريين وسرت شائعات عن وفاة أحد المصريين نفتها السلطات لاحقا.
وأكد وزير الاعلام المصري أنس الفقي أن الرئيس مبارك يتابع شخصيا تطورات وضع المشجعين المصريين بالسودان، وأن هناك اتصالات تمت على أعلى مستوى مع السلطات السودانية لتأمين سلامة الجماهير المصرية، وعودتهم سالمين لأرض الوطن، مشيراً إلى أن هناك سرباً من الطائرات المصرية في مطار الخرطوم لنقل الجماهير إلى القاهرة، وأنه تم إرسال قوات أمن لنجدة المطربين محمد فؤاد وهيثم شاكر المحتجزين بوكالة طارق نور للاعلان بالسودان بعد اعتداء مشجعين جزائريين عليهم، حسب المصادر المصرية.
وأكد اللاعب المصري هاني رمزى الموجود بالخرطوم لموقع "يلا كورة" المصري عبر الهاتف إن المشجعين الجزائريين استخدموا أسلحة حادة وقاموا بقذف الجماهير المصرية بالحجارة وحطموا الاتوبيسات التي تقلهم، حسب شهادته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الاتصالات مستمرة بشكل مكثف بين وزارتي الخارجية في مصـر والجزائر من أجل ضمان التعامل السريع والهادئ مع أية تداعيات يمكن أن تنشأ عن مباراة منتخبي البلدين، بيد أن مراقبون سياسيون قالوا إن زمة سياسية مكتومة بدأت بين البلدين بعد تحطيم شركات مصرية في الجزائر والاعتداء علي المصريين في السودان أيضا.
وأوضح المتحدث الرسمي أن أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري وجّه رسالة إلى نظيره الجزائري أكد فيها مجدداً على أهمية قيام السلطات الجزائرية باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع أي تعرض للمواطنين المصـريين وللمؤسسات والمصالح المصـرية في الجزائر، وذلك في ضوء ما ورد إلى الوزارة من معلومات حول مزاعم اعتداءات تعرضت لها مؤسسات اقتصادية مصـرية. وأضاف المتحدث أن أبو الغيط تناول أيضاً مع نظيرة الجزائري أهمية العمل على تكثيف التغطية الإعلامية الهادئة وذات المصداقية من الجانبين، وذلك لتجنب إثارة الرأي العام في هذا الإطار.
وقالت الخارجية المصرية أن الأيام الأخيرة شهدت أيضاً اتصالات مكثفة للمسؤولين المختصين في وزارة الخارجية مع السلطات السودانية بهدف اتخاذ إجراءات التأمين اللازمة للمشجعين المصـريين، ولضمان تسهيل كافة إجراءات الدخول والخروج من السودان وترتيبات الإعاشة والإقامة، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية قد أرسلت بالفعل منذ عدة أيام مجموعة عمل متكاملة إلى الخرطوم لمتابعة الموقف ميدانياً.
وقد أكد أسامه الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري- فى اتصال هاتفي بقناة "نايل سبورت"، أن الموقف بالسودان اقترب من أن يكون مطمئناً وتم نقل معظم الجماهير الى المطار، حيث وصلت 12 حافلة وبدأ صعودهم للطائرات، وأن الطائرات القادمة من السودان أخذت أمراً بالهبوط بأسوان حتى يمكنها العودة بسرعة إلى السودان لنقل باقي الجماهير التي كانت قد وصلت إلى السودان لمتابعة مباراة الفريق المصري والجزائري

حصيلة مباراة مصر والجزائر 21 صفر دون وفيات إصابة 21 مصرياً نتيجة شغب الجزائريين بالسودان


صورة للاعتداءات الجزائرية على المشجعين المصريين فى السودان

كتبت أميرة عبد السلام
أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 21 مصريا جراء حوادث الشغب التى وقعت أمس بالسودان، عقب انتهاء مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر فى التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010.

وقال الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى لوزارة الصحة إنه لا توجد أية حالات وفيات حتى الآن، وأن جميع المصابين تم نقل 3 منهم لمعهد ناصر وحالة لمستشفى هليوبوليس- خروج تحسن- وحالة لمستشفى الصفا الخاصة و4 حالات بمستشفى الزيتون التخصصى وجميعهم يتلقون العلاج ، فيما رفض 12 مصابا النقل بناء على طلبهم وتلقوا الإسعافات اللازمة فور وصولهم.

وأضاف شاهين أن حالات المصابين تتراوح ما بين اشتباه كسور وجروح وسحجات وكدمات بالجسم، وما بعد الارتجاج، نافيا وقوع أى حالات وفاة بين المشجعين المصريين

فيديو للعائدون من جحيم السودان