Wednesday, February 18, 2015

العمال المصريون فى مرمى نيران الجماعات الليبية المسلحة





الجماعات المسلحة في ليبيا 
الجماعات المسلحة في ليبيا
 



أحد العمال: "كل يوم نحمد الله أننا عايشين".. وآخر: كل الطرق تؤدى إلى الموت

القاهرة : وليد ناجى وأحمد بُريك 

يعيش العمال المصريون فى ليبيا، حالة من الرعب، تحت تهديد الجماعات المسلحة، التى ترتكب جرائم سرقة وخطف ونهب وقتل ضدهم، ردا منها على الضربة الجوية المصرية، التى استهدفت معاقل تنظيم "داعش" الإرهابى.

وفى اتصالات هاتفية أكد عدد من العمال المصريين، الوضع فى ليبيا، الذى وصفوه بـ"المأساوى".

يقول م.عبدالسلام، 25 عاما، أحد أبناء مركز مغاغة بمحافظة المنيا، إن المصريين "يعيشون وضعا مأساويا هنا"، بين قتل وقصف واختطاف وسرقة ونهب من قبل المسلحين، خاصة بعد حادث قتل الـ21 مصريا، مضيفا "لم نخرج منذ 3 أيام من بيوتنا.. المسلحون منتشرون فى كل مكان، خاصة الشوارع الرئيسية".

وعن العودة إلى مصر بعد تهديد المسلحين للعمالة المصرية هناك، أكد عبدالسلام "رأيت الموت بعينى فى الصحراء، بعدما قضيت 15 يوما خلال هجرتى إلى ليبيا، ودفعت نحو 12 ألف جنيه، وعانيت من البطالة وقلة الرزق فى مصر، وشهدت أحداث القصف بين الميليشيات المسلحة وجيش اللواء حفتر هنا، ذلك من الصعب أن أقرر العودة إلى مصر".

وحول موقف العمال المصريين فى ليبيا، من الضربة الجوية التى وجهتها مصر إلى تنظيم "داعش" فى ليبيا، أوضح عبدالسلام، أن هناك اختلافا فى وجهات النظر، حيث استنكر البعض الضربة بحجة أنها تفتح أبواب الخطر علينا، اعتبرها آخرون أنها أعادت للمصريين جزءا من كرامتهم، وأصبح لدمهم ثمن.

وقال م. السيد، شاب عشرينى، يعمل فى مجال المقاولات بمدينة بنغازى، إن المصريين يواجهون أسوأ ظروف منذ ثورة 17 فبراير فى ليبيا، وكثير من أصدقائه قرروا العودة إلى مصر لكن "الطيران مغلق منذ 3 شهور، والطريق البرى يعج بالمسلحين الذين يفرضون إتاوات على المصريين، فإما أن يدفع الشخص منا 2000 دينار، أو أن يستولوا على ما معه من أجهزة كهربائية".

ويظل السيد، وعدد من أصدقائه فى حيرة من أمرهم، ما بين البقاء فى الأراضى الليبية وسط القصف والقتل، أو الخروج إلى طريق العودة، والتعرض لكل أشكال النهب والسرقة والاختطاف، على يد التنظيمات المسلحة، وقال: "كل يوم يعدى نحمد ربنا على إننا لسه عايشين".
وترتكب بعض الجماعات المسلحة هناك ممارسات عنيفة ضد المصريين هناك، لاعتبارها أن "الضربة الجوية التى استهدفت تنظيم داعش، انتهاك لسيادة الدولة الليبية، وأن المصريين يريدون التدخل فى الشأن الداخلى الليبى تحت مسمى الثأر لأبنائهم".
ويقول أ. إسلام، مصرى، من أبناء محافظة المنوفية إنه "يقطن فى غرفة مع مجموعة من العمال المصريين من مختلف المحافظات، بمنطقة جنزور بالعاصمة الليبية طرابلس".

وأشار إلى أنه "يعمل فى بيع بعض الأدوات المنزلية فى سوق شهير بالعاصمة، وأنه أثناء عمله ظهر أمس الأول، هاجم مجموعة من المسلحين مسكنهم، وسرقوا جميع متعلقاتهم من أموال وجوازات سفر وأوراق خاصة بهم، واحتجزوا أكثر من 5 أشخاص لديهم".

وأضاف أنه علم من الجيران باحتجاز أصدقائه، ولا يعرف إلى أى الجماعات ينتمى الخاطفون، مشيرا إلى أنه حاول الاتصال بهم أكثر من مرة، لكن هواتفهم المحمولة مغلقة، ما دفعه للتوجه لمسكن عائلة مصرية تقطن بالقرب من المنطقة والمكوث فيه، خوفا من الاعتداء عليه.

ويؤكد س. محمود، عامل فى مجال المعمار، ومن أبناء محافظة أسيوط، أن المصريين المتواجدين فى ليبيا مهددون بالقتل أو السرقة فى أى لحظة، مشيرا إلى أنهم يختلفون حول الضربة الجوية بين أنها حق لمصر، وانتهاك لسيادة ليبيا.

ويضيف أن الليبيين الرافضين للضربة يقولون إن حادث اختطاف المصريين وقع فى مدينة سرت، وجريمة الذبح تمت على سواحل طرابلس، فلماذا ضربت مصر مدينة درنة، وهى بعيدة تماما عن مناطق الحادث؟

ويوضح أن قوات "فجر ليبيا" تنتشر فى الشوارع للقبض على أى مصرى، سواء كانت إقامته شرعية أو غير ذلك، مؤكدا أن يلازم المسكن هو وزملاؤه ولا يعرفون ما يدور خارجه، مشيرا إلى أن جماعة مسلحة تعدت على مسكن عمال مصريين، وهدمته وطردتهم بعد نهب أموالهم.

عمال المشروعات الصناعية يتظاهرون امام الاستثمار للمطالبة بصرف المرتبات





5a50241727d6c06f2e4b8fd6ee9ee593
 جانب من تظاهرة للعمال فى طلعت حرب الثلاثاء

القاهرة : كريم البحيري

نظم عمال شركة المشروعات الصناعية والهندسية وقفة احتجاجية صباح اليوم الأربعاء، أمام مقر وزارة الإستثمار بالقاهرة؛ اعتراضًا منهم على عدم صرف مرتباتهم منذ 4 شهور.

وأكد  العامل بالشركة إبراهيم إسماعيل، أن الحكومة المصرية باعت الشركة منذ عام 1996 لأحد المستثمرين، الذي بدوره خفض عدد العاملين من 19 ألف إلي 2300 عامل فقط، وأمتنع منذ ذلك الوقت عن صرف أي مستحقات عدا المرتب.

وأضاف إسماعيل لـ "مدونة عمال مصر" أن : "المستثمر لم يكفية ذلك بل قام بعدم صرف مستحقاتنا فى المرتب منذ 4 شهور، وهو ما اضطرنا للتظاهر اليوم أمام وزارة الإستثمار لإيجاد حل لنا".

وسبق ان ألتقي العمال رئيس الوزراء إبراهيم محلب، إلا أنه لم يقدم لهم أي حلول وأكتفي بالإستماع لشكواهم مع وعود لم تنفذ بحسب قول العمال، فيما قدم العمال بلاغات للنائب العام ضد حب الشركة بسبب توقف صرف مرتباتهم.

فى الوقت أكد العامل عبد الحليم أحمد، انهم نظموا وقفة إحتجاجية أمس الثلاثاء أمس مقر إدارة الشركة بميدان طلعت حرب، لكن لم  تستجب الإدارة لمطالبهم.

وأضاف عبد الحليم، إلا انهم لم يتقاضوا المرتبات منذ نوفمبر الماضي، بالإضافة إلي عدم تقاضيهم أي أرباح أو علاوات أو حتي خدمات طبية من تحويل الشركة من قطاع الأعمال العام، إلي القطاع الخاص بعد بيع الحكومة لها.

وفى وقت سابق تظاهر العمال للمطالبة بمستحقاتهم أمام وزارة الإستثمار، إلا أن الوزير رفض لقاءهم، وأستدعي الشركة التى فرقتهم بالقوة، فتوجهوا لوزارة القوي العاملة لكنها لم تساعدهم.       

الحكومة الليبية المؤقتة تدعو مصر إلى الاستمرار في توجيه ضربات جوية على "أوكار الإرهاب" بالتنسيق معها


لقطة مصورة من الضربة الجوية المصرية ضد داعش 16 فبراير 2015 -
 صورة من فيديو بثه موقع وزارة الدفاع
 
 
.
دعت الحكومة الليبية المؤقتة، في بيان، مصر إلى الاستمرار في توجيه ضربات جوية عسكرية على "أوكار الإرهاب" بالتنسيق مع سلاح الجو الليبي.

كانت القوات المسلحة المصرية نفذت يوم الإثنين ضربات جوية ضد معسكرات ومناطق تمركز ومخازن أسلحة وذخائر تابعة لتنظيم داعش في ليبيا، ردا على ذبح مصريين على أيدي التنظيم.

وقالت الحكومة، في بيان نشر على صفحتها على فيس بوك مساء الثلاثاء، إنها "تتابع بقلق بالغ تنامي الإرهاب في ليبيا وتأثيره الخطير على دول الجوار والمنطقة والقارة الأوروبية في ظل اذدواجية معايير المجتمع الدولي وصمته عما يحدث".

وأضافت أنها "تثمن دور الجارة مصر في مساندة الجيش الليبي ضد الإرهاب والتطرف".

ودعت الحكومة، مصر إلى الاستمرار في توجيه ضربات جوية عسكرية لأوكار التطرف والإرهاب في ليبيا، بعد التنسيق مع القيادة الليبية ضمن عمليات مشتكرة مع سلاح الجو الليبي".

كان قائد سلاح الجو الليبي صرح الإثنين إن قواته شاركت الطائرات الحربية المصرية في توجيه ضربات لمواقع داعش.

وتعترف مصر بالحكومة الليبية المعترف بها دوليا والتي تعمل الآن انطلاقا من البيضاء في شرق ليبيا ولا تعترف بالحكومة التي تولت السلطة في طرابلس بعد أن سيطر عليها مقاتلون منافسون العام الماضي.