اليوم السابع : الجزائريون استعدوا "للفاصلة" بالأسلحة
علم اليوم السابع من شهود عيان، أن المشجعين الجزائريين الذين قاموا بالاعتداء على الجماهير والفنانين والإعلاميين المصريين، لم يكونوا فى استاد أم درمان ولم يحضروا المباراة الفاصلة بين منتخبى البلدين من الأساس، وإنما هم مجموعة من البلطجية الذين حضروا خصيصاً للثأر من المصريين بعد واقعة "مجزرة القاهرة" السبت الماضى، حسبماً رددوا، خاصة أن اتحاد الكرة السودانى اتفق مع سفارتى الدولتين ورئيسى اتحاد الكرة لهما وبالتنسيق مع أجهزة وقوات الأمن هناك على خروج جماهير المنتخب الفائز بعد 3 ساعات من خروج الفريق المهزوم منعاً لحدوث اشتباكات بينهما ولضمان سفر ومغادرة جماهير أحد الفريقين مطار الخرطوم.
إلا أن الجزائريين الذين اعتدوا على المصريين هناك، كانوا يسيطرون ويحتلون الطرق المؤدية لمطار الخرطوم الدولى، كما أنهم حاصروا المنطقة المحيطة بالاستاد، حتى لا يهرب المصريون منهم، ولكى يتمكنوا من تنفيذ مخططهم الثأرى وهو ما فوجئ به أجهزة وقوات الأمن السودانية، وأصابه بالشلل وفشل فى السيطرة على الموقف واضطر إلى غلق أبواب المطار حتى تتم معالجة الأمر

اعتصم 1200 عامل بشركة المصرية للأسمنت بطريق السويس- العين السخنة بالسويس - لليوم الثاني علي التوالي، وذلك بسبب الأرباح السنوية والحوافز التي تتلاعب الشركة في منحها للعمال، كما اعترض العمال علي اعتقال أحد أعضاء لجنة الشكاوي بالشركة لدي إحدي الجهات الأمنية وتم تعذيبه وحلق شعره بالقوة ومصادرة جهاز« اللاب توب» الخاص به وتم إلقاؤه في صحراء القاهرة.
